شيخ ذبيح الله محلاتى
112
رياحين الشريعة در ترجمه دانشمندان بانوان شيعه ( فارسي )
اولادها و لقاربوا منزلتها و لكن اللّه يصطفى من يشاء من عباده ) ينبئ عن مقام كريم لا يصل اليه افهامنا و لا غرو لان كل شجرة و مدرة يذكر مناقبها فى وجه الارض ناطقة و ايم اللّه انها الطاهرة المطهرة و الصديقة الصادقة و انها اجل من ان يحيط بها الافكار و تصل اليها الانظار و قد ملئت من مفاخرها المشهورة صحائف الامكانية و زينت من مآثرها المشكورة اوراق كتب الايجاد من الكمالات النفسانية و الملكات العقلانية و ان فضائلها المروية يرويها كل كابر من كابر و فواضلها الرحمانية يهديها الاول الى الآخر فلها العز الاعلى عند اهل الآخرة و الاولى و فى علم اللّه من شرف محلها و علو قدرها قضى ما قضى و قدر ما قدر بحيث لن تنالها العقول و الفكر و لها كرائم ليست لاحد من النسوة و شرائف قد اكتنفتها قبل الفطرة فحازت قصبات السبق و استولت على عرائس الفضل فاختارها اللّه تعالي من الانبياء و المرسلين و جعلها ولية اللّه و آية اللّه الكبرى على العالمين فعجز الخائضون في كنه معرفتها و الناس كلهم عن ادراك مقدارها مبعدون و انها نور على نور من ربها . تقدم بتول عذراء بر مريم كبرى ( ع ) ( يص ) اگرچه تقدم و افضليت فاطمه بر مريم چون سفيدهء صبح واضح و روشن است ولى حضرات اهل سنت چون هميشه در مقابل حقكشى و مخالفت استوار هستند جهلا يا تجاهلا مريم را بر فاطمه زهراء تفضيل مىگذارند مثل فخر رازى و زمخشرى و بيضاوى و نيشابورى در تفاسير خود در ذيل آيهء وَ اصْطَفاكِ عَلى نِساءِ الْعالَمِينَ مناسب ديدم چند سطرى كه دلالت بر رد قول آنها دارد بنگارم و از باطن عصمت كبرى مدد مىطلبم فنقول : الاول پدر مريم ، عمران است و پدر فاطمه ، محمد است و محمد افضلست باتفاق « 2 » مريم طى اصلاب كرد فاطمه از ميوهء بهشتى در صلب رسول خدا آمد « 3 » در رحم مادرش مريم سخن گفت فاطمه در رحم مادرش حديث مىگفت « 4 » مادر مريم نذر كرد خديجه ايضا نذر كرد تفصيل آن در ترجمه خديجه بيايد « 5 » نذر مريم قبول شد كذلك نذر خديجه كما ستعرف « 6 » مادر مريم حنه زوجه عمران است مادر فاطمه امالمؤمنين خديجه كبرى است و خديجه افضل از مادر مريم است باتفاق « 7 » مريم در بيت المقدس متولد شد و فاطمه در مكه و مكه افضل از بيت المقدس است « 8 » مريم در خانه عمران متولد گرديد فاطمه در خانه رسول خدا مهبط جبرئيل و محل نزول ميكائيل